ماذا نفعل بالضبط, أو - الأساس المنطقي التعليمي

خلفية
فعالية ‘وسام الشبيبة العالمي‘ مبنية – في إسرائيل مثل ما في باقي أنحاء العالم – على فكرة فلسفية-تعليمية عميقة، التي تقف بمركز كل النشاط التعليمي. هذه الفكرة - وبلبها فلسفة التعليم التجريبي - تحدد رؤية النظام ،ومنها تنشق برامج وطرق العمل. إحدى مؤسسي نظرية التعليم التجريبي هو الدكتور كورت هان - إحدى المفكرون المركزيون في مجال التعليم، ومن مؤسسي ’وسام الشبيبة العالمي' لدوق ادنبرة، نظام يعمل في أكثر من 140 دولة في العالم.

الأساس المنطقي التعليمي - الخروج من 'منطقة الراحة' وكسر 'سقف الزجاج'

 

كم مرة اردت تجربة شيئ جديد ولم تقم بذلك؟ علمت بأنك بحاجة لتغيير ولم تنطلق للطريق؟ كم مرة سمحت للخوف من الفشل أن يوقفك؟ في أبحاث تم إجراؤها في إسرائيل التي تخص إمكاني  تحقيق الخطط والنجاح بالمستقبل، حددوا الشبيبة نقص "صفات الطبع الضرورية" كالسبب رقم واحد الذي يؤخر إمكانياتهم في النجاح بالمستقبل، حتى قبل أسباب مثل الوضع المادي أو بيئة المعيشة.
من منطلق هذه النقطة حدد لنفسه ’نظام وسام الشبيبة العالمي- إسرائيل’ هدف أن يمكن لطلابه إكتشاف وفهم بأن بداخلهم أكثر مما يعتقدون- بقواهم الذاتية، وبمرافقة شخصية ومقربة.  الطريقة تتأسس على حلق تجارب وتحديات للطالب، الذين يشكلون فرصة لعمر تعليمي وتطوير ذاتي. نحن نطلب منحهم فرصة ليكتشفوا أنفسهم، نقاط قوتهم وميزاتهم، والأدوات حتى يحققوا هذه النقاط بأفضل طريقة. نحن نآمن أن لكل شاب وشابة ’شغف كبير‘ معين, حتى ولو أحياناً مختبئ وصعب تمييزه - لا زال موجوداً. شغف كهذا هو المكان به يشعر الشاب أو الشابة إرتباطاً لنفسه، لقدراته وتميزه. بواسطة عملية مبنية على التجربة, إستكشاف، ومعالجة التجربة- يستطيع الطالب الحصول على أهم شيئ- نفسه. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دائرة التعليم المعنوي

 

 

 

 

 

 

 

 

كمنظمة شبابية، نعتقد أن مهمتنا هي تزويد الشباب بفرصة لخلق تجارب وتحديات لأنفسهم، وتعليمهم كيفية جعل تلك التجارب ذات قيمة مضافة. لا يحصل الطالب على هذه التجارب جاهزة، لكنه يخلقها لنفسه - بمفرده. بمجرد اختياره الإنضمام إلى النشاط، يتلقى الطالب مرافقة شخصية من مرشد خريج مؤهل، وظيفته مساعدة الطالب في العثورعلى الطريقة الأنسب لتطوير تفوقه الشخصي: تحديد اهتماماته، والمواضيع التي يريد تطويرها، وما إلى ذلك. يقوم الطالب بمساعدة المرشد في وضع أهداف صعبة ولكنها قابلة للتطبيق، ويرافقه المرشد طوال الفترة التي يسعى فيها الطالب للوصول إلى الهدف. بالطبع، الهدف هو التفوق والنجاح، ولكن أيضًا التعامل مع خيبة الأمل والفشل - التي تكون أحيانًا عارضة جدًا - هي جزء من العملية. الطالب الذي سيختبر النجاح فقط سيشعر بالارتياح في تلك اللحظات، لكنه لا يخرج مجهزًا بشكل صحيح للحياة الحقيقية، حيث تتداخل النجاحات والفشل دائمًا ، ويحتاج كلاهما إلى معرفة كيفية التأقلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يساعد المرشد الطالب الإستمرار في القيام بالنشاط بشكل منتظم (أسبوعي)، كما يعقد اجتماعات فردية وجماعية مع الطلاب للتفكير في العملية التي يمرون بها، والأدوات التي يستخدمونها ويمكنهم استخدامها في المستقبل. في نهاية كل فترة، يقوم المرشد والطالب بفحص الأهداف التي تم تحديدها وقياسها وفحصها - هل تم تحقيق الأهداف؟ بأي وسيلة؟ ما الذي يمكن للطالب أن يتعلمه من هذه التجربة والعملية التي ستساعده على التعامل مع التحديات الأخرى في حياته، في مجالات أخرى؟ يجب التأكيد على أن النشاط ليس تنافسيًا، والأهداف التي حددها الطلاب لأنفسهم تتحداهم وليس الآخرين.

                                                                  

العطاء كأداة للتمكين: من التميز الشخصي إلى المشاركة الاجتماعية

إلى جانب التطوير الذاتي والتميز الشخصي، يساهم الطلاب أيضًا في المجتمع والمشاركة الاجتماعية. في رأينا، يتداخل المجالان ويكمل كل منهما الآخر. نحن نعتقد أن التميز الشخصي الحقيقي يجب أن يكون مصحوبًا بالمساهمة في المجتمع، العطاء للآخر واستيعاب القيم مثل التضامن والضمان المتبادل. من خلال فهمنا أن القوة الاجتماعية للبلد تعتمد إلى حد كبير على الضمان المتبادل لمواطنيها، ودرجة المشاركة الاجتماعية التي يظهرونها ، فنحن نؤيد التعددية الثقافية والاعتراف بالآخرين كقيم تدفع نشاط المنظمة، كما نشجع الطلاب على المشاركة في التبرع وخدمة المجتمع بشكل منتظم. وبالتالي، يمكن للطلاب أيضًا التعرف على الطلاب الآخرين في المنظمة الذين يأتون من خلفيات وثقافات وأماكن مختلفة، ويقومون بالعطاء للمجتمع. الطالب الذي يعمل بشكل منتظم حيث يشعر بأنه يعطي ويساهم بنفسه، والناتج الذي يقدمه يفيد جدًا الآخرين - سيزداد احترامه لذاته في عينيه ويرقيه إلى مستوى أعلى من التميز.

الطريقة

ينعكس النموذج التعليمي للمؤسسة في طريقة العمل القائمة على المبادئ التي توجه أنشطة المنظمة في جميع أنحاء العالم. هذه هي الأنشطة التي تهيمن على أربعة مجالات، والتي تعمل كوسيلة لتحقيق الهدف. في كل مجال ، يختار الطالب المهنة المحددة التي تناسبه، ويضع نفسه (كما ذكر - بمساعدة المرشد الشخصي) أهدافًا قابلة للقياس في المستقبل القريب.

 

القياس والتحكم

مسار العمل ضروري للنشاط. النشاط في "وسام الشبيبة العالمي" يعمل كعنصر منظم لجميع الأنشطة الترفيهية للمشارك. إن القدرة على قياس وتقييم التقدم الفردي لكل مشارك مهم وضروري للمرشد، ولكن أولاً وقبل كل شيء ضروري للمشارك نفسه، لفهم وبناء العملية ، لعكس وتنفيذ الأهداف. اعتبارًا من هذا العام ، سيعتمد القياس والتقييم على منصة دولية محوسبة متقدمة.

 

 

                                             

 

 

 

 

رؤيتنا هي:

                     

          التنمية الشخصية والتمكين للشباب والشابات،

كوسيلة لتعزيز المرونة الاجتماعية والضمان المتبادل

تابعونا أيضاً على الشبكات الإجتماعية

נפגעת,רוצה להתייעץ 

ממונה "סביבה בטוחה"

ריקה אור לב - rika@award.org.il 

טלפון - 04-8275290 

  • Facebook Social Icon
  • Instagram
  • YouTube Social  Icon